الشيخ أبو الفيض الناكوري

49

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

رسوله محمدا صلعم . فَلَمَّا جاءَهُمْ رسولهم لهداهم بِالْحَقِّ السداد وهو الألوك مِنْ عِنْدِنا أمرا وحكما أمروا و قالُوا حسدا وعداء لعساكرهم اقْتُلُوا أَبْناءَ الأرهاط الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ أسلموا مع الرسول والحاصل أهلكوهم كما هو عملكم أوّل الأمر وَاسْتَحْيُوا أهملوا نِساءَهُمْ أعراسهم لمصالح أموركم وَما كَيْدُ الأمم الْكافِرِينَ مكرهم للرّسل إِلَّا فِي ضَلالٍ ( 25 ) أود سلوك وهدر . ولمّا همّ ملك مصر إهلاك الرسول صدّه رهطه ، وكلّموا ما هو إلّا ساحر ولو أهلك لوهم أهل العالم ألوكه كما ادّعاه ، أو وكلك عمّا الصداء ، وهو محصول وَقالَ فِرْعَوْنُ لرهطه مموّها ذَرُونِي دعوا أَقْتُلْ أهلك مُوسى وما هو إلّا ساحر وَلْيَدْعُ الساحر رَبَّهُ دعاء السوء لكم أو دعاء حرسه ممّاكم إِنِّي أَخافُ لو لم أهلكه أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ طوع إلهكم لطوع إلهه وهم ألهوه وألهوا دماهم ، وصرّح الروع مع دعواه الإلّ لكمال عمهه أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ ممالك مصر وحوله الْفَسادَ ( 26 ) الدّعر إهلاكا لكم ولأموالكم ومآكركم . وَقالَ مُوسى لمّا سمع كلامه المسطور إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ